دموع نشيدي


ي عيد؟ وما فرحت بعيدي

والشبيلي مغيب عن قصيدي

أي عيد وقد دفنت مسراتي

وأنسي وطارفي وتليدي

غاب، لا غابت المودة من قلب

محب ومن دموع نشيدي

غاب جسما وروحه تتهادى

من بزوغ الصباح حتى الهجود

ثم ختمها بقوله:

إن ألفت الحياة بعدك حينا

فلكي يرتقي إليك قصيدي

عبدالقادر عبدالحي كمال