عبد الرحمن الشبيلي يصدر كتاب سوانح وأقلام في السياسة والثقافة والإعلام

أصدر الدكتور عبد الرحمن بن صالح الشبيلي كتابا جديدا تحت اسم “سوانح وأقلام في السياسة والثقافة والإعلام” احتوى على 73 ورقة تنوعت بين مقالات وبحوث وأوراق سياسية وثقافية وإعلامية. وضم الكتاب 21 بحثا ومقالة في الحقل السياسي، و14 مثلها في المجال الثقافي، و38 في ميدان الإعلام، وجاء في 500 صفحة. وبدأ الشبيلي كتابع بإهدائه إلى “جميل الحجيلان.. فارس السياسة والثقافة والإعلام”، ثم أتبعه بالبحوث والمقالات السياسية، بدأها برسالة مفتوحة وجهها الكاتب إلى توني بلير رئيس وزراء بريطانيا عن أحداث سبتمبر 2001م قال فيها: “إن هذه البلاد (السعودية) التي ما فتئت صحافة الغرب تصم نظامها السياسي بمجانبة الديمقراطية، وتتهم قضاءها بالتسرع والإجحاف في الأحكام، وتنعت إجراءاتها الأمنية بالقسوة، لم تصدر يوما أحكاما مستعجلة قبل اكتمال عناصر التحقيق، ودون أدلة شرعية، ولم تجاز مشتبها قبل توافر الإدانة والإثباتات”. #2# وفي المجال الثقافي، كتب الشبيلي تحت عنوان “لئلا يخرج الحوار عن هدف الإصلاح: “إن على المجتمع السعودي، الذي ينفتح على نمط جديد من الحوار بين فئته وأطيافه، أن يستفيد من تجارب مجتمعات مماثلة، ركزت على مطالب الإصلاح الجوهري والأساسي”. أما في ميدان الإعلام، وتحت عنوان “أمام الاستفزازات الإعلامية.. أن ترد أو لا ترد” قال الشبيلي: “إن تلقي الإساءة بالصبر والحكمة والصمت، مع شيء من المجاملة والدبلوماسية، هو خُلُق بحد ذاته، وهو في الوقت نفسه عقار قاتل، يفوق في تأثيره ما تفعله التشنجات والمهاترات، وهو الأسلوب الأمثل في التعامل مع الإساءة، دبلوماسية كانت أم شخصية، وهو الأدعى لأن يبقى المرء محل الإكبار والاحترام”.

جريدة الاقتصادية 18 يناير 2011