الأبناء والبنات والعناية بعطاءات آبائهم- حول شادن الشبيلي

حمد القاضي – جريدة الجزيرة 15 مايو 2025م

لعل أهم ما يبقي آثار الراحلين العلمية والأدبية رحمهم الله عناية واحتفاء أبنائهم وبناتهم بها وأذكر نماذج تحضرني الآن وأنا أكتب هذا المقال:

* الشيخ ابن عثيمين الذي رزق بأبناء وإخوة أقاموا مؤسسة باسمه يسرت علمه وفتاواه للراغبين به.

* الشيخ حمد الجاسر الذي كان ابنه أ/ معن وأخواته ووالدتهم ومحبو والدهم سر بقاء آثاره وندوته ومجلة العرب عبر مؤسسة ومركز ثقافي يحملان اسمه.

* د/ عبدالرحمن الشبيلي مؤرخ إعلامنا الذي عنيت ابنته شادن بحفظ ونشر عطاء والدها رقميا وورقيا.

* الشيخ الشاعر عبدالله بن إدريس الذي تصدى أبناؤه للعناية بإنتاجه الأدبي: شعره ونثره عبر مؤسسته الثقافية ومركزه الثقافي.

* الأديب الأستاذ محمد بن عبدالله الحميد رئيس نادي أبها الأدبي الذي اهتم أبناؤه بإنتاجه ومنتداه الثقافي

* الشاعر الأديب محمد الفهد العيسى الذي كانت ابنته د/ إيمان خلف نشرت وطبعت إنتاجه أو إعادة الطباعة وحفظه.

* * *

فباقات تحايا وتقدير لاهتمام هؤلاء البارين والبارات في إحياء نتاج راحليهم وبقائه متألقا في مفاصل منظومتنا: العلمية والثقافية

رحم الله آباءهم وحفظ أبناءهم.