هتاف الوطن


لذاكرة الوطن وتجلياته المشرقة مساحة ومكانة في نفس كل مواطن ، وحضور أثير في ذاكرته ووجدانه.  والإنسان  المفكر المعبر د.عبدالرحمن الشبيلي واحد من جنود الوطن الأوفياء المبدعين .

كل  يوم نفجع بفراق عزيز في هذه الحياة الدنيا، وتتعثر الأنامل عن صياغة حروف الرثاء والتعبيرعن الوفاء والتقدير لذلك الحبيب المغادر . والصديق الوفي لكل أصدقائه الدكتور عبدالرحمن الشبيلي أحد أولئك الذين يعز   فقدهم في هذه الحياة، ويعد فقدهم خسارة، تبقي في النفس حسرة، وتترك فراغا كبيرا لتأثير حضوره الفاعل في المجتمع والفكر، حيث كان رحمه الله شعلة من النشاط وحركة لا تهدأ أبدا، مبادرا إلى العمل الأبداعي الواعي بتوتر إيجابي فعال، يسابق فيه الزمن.

عبدالله بن سالم الحميد - مجلة اليمامة - 3 أكتوبر