دموع نشيدي


ي عيد؟ وما فرحت بعيدي

والشبيلي مغيب عن قصيدي

…

أي عيد وقد دفنت مسراتي

وأنسي وطارفي وتليدي

…

غاب، لا غابت المودة من قلب

محب ومن دموع نشيدي

غاب جسما وروحه تتهادى

من بزوغ الصباح حتى الهجود

ثم ختمها بقوله:

إن ألفت الحياة بعدك حينا

فلكي يرتقي إليك قصيدي

عبدالقادر عبدالحي كمال