السقطة الوحيدة من عبدالرحمن الشبيلي


فُجع الوسط الثقافي والإعلامي أمس (الأحد)، بخبر سقوط الدكتور عبدالرحمن الشبيلي من شرفة منزله بباريس، ونُقل إلى المستشفى في حالة حرجة حتى كتابة هذه السطور، شفاه الله وعافاه من كل بأس.

ظل عبدالرحمن الشبيلي في أعين الناس الأقرب إلى أسطورة الإنسان المثالي، فهو الناجح في تعليمه العام والعالي، الناجح في وظيفته الحكومية والأكاديمية، الناجح في مهنته الإعلامية والكتابيّة، الناجح في علاقاته الاجتماعية النخبوية والاعتيادية، المتوازن في ثنائية الدين والدنيا من دون تمظهر، الصادق في وطنيته من دون ابتذال، الجادّ في مقالاته وبحوثه من دون تجهّم.

زياد الدريس - جريدة الحياة