تعرفت على الفقيد في باريس حيث كان يتواصل معنا في السفارةً باستمرار. زرته مراراً في المستشفى وهو بجانب إبنه طلال الذي سبقه إلى جنات النعيم بإذن الله وكرمه. وجدته نبيلاً، عال التهذيب والخلق، مدرسة معلومات إعلامية ودبلوماسية وشديد التواضع. رحمه الله وغفر له. #عبدالرحمن_الشبيلي
— علي القرني (@Alialqarni) August 1, 2019