رحم الله العم عبدالرحمن الشبيلي..
من أنبل من رأت عيني وأكرمهم خلقا وأجمعهم أدبا.
كان نعم الجار ونعم الصديق لوالدي.. عرفته صغيرا عندما كان يمشي على شارع بيتنا وكان يأخذني معه عندما يراني ويحنو سائلا عني وعن دراستي ويأتي بقصص الأدب وكانت تجري الساعة وكأنها دقيقة.— راكان أبونيان (@RakanAbunayyan) July 31, 2019