رحم الله الصديق العزيز الدكتور عبدالرحمن الشبيلي.. كان رحيله المفاجيء صدمة.. أطالع رسالته الأخيرة وهو يقترح موعدا للقاء بعد عودته من باريس.. هاقد عدت ياعبدالرحمن.. ولكن لموعد آخر.. ووعد لا مفر منه.. لقاؤنا مؤجل ايها الصديق.. روحك فقط هنا تتضوع بما نثرت في الطريق من مكارم الاخلاق.
— Abdullah Alqafari (@aalqfari) July 30, 2019