كان الدكتور عبد الرحمن الشبيلي ، يرحمه الله ، اديبا لامعا واعلاميا متمكنا واكاديميا متفوقا خدم وطنه بصدق وديناميكية الرجال ، وقد قدر لي ان اتعرف اليه عن قرب فوجدت رمزا وطنيا نادر المثال في خلقه وتواضعه وهدوئه ، لكن الزمن قد باعد بيني وبينه بعد ما اخترت الاقامة في منطقة الباحة وهو في الرياض ، ما فوت علي لقاءه مرة اخرى وما اكثر ما قرأت له مقالاته الوطنية واراءه البناءة ، ولا ازال اذكر له كلمته الضافية امام امير منطقة تبوك عند ما زرناه سويا حيث كان جادا في طرحه مترفعا عن النفاق والتملق ، ما دفع الامير فهد بن سلطان الى محاورته حول ما طرحه من افكار محاورة حريص
مسؤول مع مواطن يعي ما يقول ، وفي ذات الوقت كانت محاورة الامير ناضجة بعد اقتناعه بطروحات الدكتور الشبيلي ، يرحمه الله ، وحبذا لو جرى تكريم المرحوم الشبيلي
تكريما يليق بمقامه الرفيع من جانب ويشحذ من همم المخلصين من بعده من جانب اخر عند ما يقتدون به في الخلق الرفيع والوطنية الفذة ، واني لادعو الله له بالرحمة والمغفرة فهو القادر على كل شيء والرؤوف بعباده .. ولا حول ولا قوة الا بالله !!
* ” تلك اثارنا تدل علينا
فاسألوا بعدنا عن الاثار ” !!