نشر الدكتور فهد العرابي الحارثي على حسابه في تويتر عدة تغريدات أرخت للأيام الأخيرة في حياة الدكتور عبدالرحمن الشبيلي، حيث كانا معاً في باريس، يقول في التغريدة الأولى:
زاملت د. #عبدالرحمن_الشبيلي في مجلس الشورى، وصادقته في الإعلام، وجاورته في باريس، وضمنا طريق سفر في مهمات رسمية، لا أعرف عنه إلا أنه وديع، نبيل، كريم الأخلاق.
سيفتقده وطنه وأهله ومحبوه.
ويروي في تغريدة أخرى أن آخر لقاءاته بالراحل كان قبل يومين من الحادث الأليم يقول فيها:
آخر لقاءاتي بـ #عبدالرحمن_الشبيلي كان قبل الحادث الأليم بيومين في بيتي في باريس، سألته كيف يقضي وقته؟ فقال: صباحاً آخذ بنتَيْ المرحوم طلال (ابنه) إلى مدرسة في ضواحي باريس لتعليم اللغة الفرنسية، وأمكث عند المدرسة في أحد المقاهي، أو أمشي في الشوارع، إلى الظهر لأعود بهما إلى البيت.
أما برنامج الراحل أثناء إقامته في باريس فيقول د. الحارثي أن الراحل يقضي وقته بعد الظهر في القراءة والكتابة ورياضة المشي، فبجانب منزله يقع «نادي باريس» المعروف، ويقول لي: إن محيط النادي 4.5 كلم فيدور حوله مرة، وأحياناً مرتين.
أبو طلال يتمتع بكل الصفات النظيفة والنقية حتى في سلوكه فهو لا يدخن ولا يسهر ولا يكثر من الحكي غير المفيد.
ويردف الحارثي في تغريدة أخرى قائلاً : كان إلى ما قبل الحادث الأليم بيومين يعلم أن أولادي لم يصلوا بعد إلى باريس، فيحمل دلة القهوة من يد أم طلال وصحن التمر ويطرق الباب! فتكون متعتي بوجوده وحديثه لا نهاية لها، مرة أرسل القهوة مع السائق فقلت له: لا نريد القهوة من دون صاحبها فأكرمني وصار يحضرها بنفسه.
يأخذ حفيدتيه إلى المدرسة ويمارس المشي في انتظارهما
د.فهد العرابي الحارثي - مجلة اليمامة - 8 أغسطس 2019