نعم الطالب ونعم الأستاذ ،ولاغرابة ممن عاش حياته في ظل تربية رفيعة المستوى ان يقابل إخلاص أستاذه له بوفاءه المميز طوال أكثر من ثلاثة عقود ونصف وذلك عندما أقعد أستاذه المرض فصار له سنداً في مرضه بالدعاء له وتذكره بالكتابة عنه مثلما كان إبان صحته فكان نعم الواصل له بإظهار محاسنه .
— سعيد القحطاني (@Saeedaq12) July 29, 2019