للأسف يبدو أنها متجذرة أو متأصلة فينا، فنحن لا تذكر محاسن الأشخاص إلا بعد أن يرحلوا الى دار المستقر، فغالباً نطالب أن تسمي بعض الأماكن العامة باسمائهم بعد أن يفارقوا الحياة.
السؤال: لماذا لا يتم تكريمهم وهم على قيد الحياة.
المرحوم #عبدالرحمن_الشبيلي انموذجاً.— ا.د. سعد ناصر الحسين (@saad_alhussein) July 31, 2019