د. عبدالرحمن الشبيلي
أبرز من وثق الإعلام الرسمي .
فما كتبه يعد المتكأ الأول للباحثين فيه والمعنيين بقضاياه.
ثم ختم رحلته بسيرته " مشيناها " وكأنه استشعر قرب الوداع؛ فدون بذاكرة فذة ومقدرة هائلة على التقاط التفاصيل يقظة مجتمع يتحفز للنهضة في الثمانينيات الهجرية.#عبدالرحمن_الشبيلي pic.twitter.com/hXzovyaKWT— د. محمد العوين (@dmAlowein) July 30, 2019