أنهيت الكتاب في جلستين، كتاب ممتع بحق. الشكر للغائب الحاضر الأستاذ حسين بافقيه الذي دلّني عليه عندما قابلته بالصدفة في مقهى الحارة قبل أسبوعين. سولفنا عن الكتب والسير الذاتية، وتحدث لي مطولا عن د. عبدالرحمن الشبيلي رحمة الله عليه وسيرته الذاتية "مشيناها" وعن حبه وتقديره للشبيلي =
— فؤاد الفرحان (@alfarhan) October 25, 2019