وعلاوةً على ذلك زودني بمن سهل عليّ مهمة البحث..
ارسل لي ذات مرة عدداً من مؤلفاته وكنت قد قرأت بعضها ودار بيننا حديث طويل عن تاريخ التلفزيون..وحين جاء دور الكُتيب الذي ألّفه في رثاء ابنه الوحيد طلال حبس مدامعه وبثبات واقتدار رهيب واصل حديثه عن مكتبته الضخمة كأنما يريد طرد أحزانه..— منصور العساف (@mansoralassaf) July 30, 2019